لعله خير…….كل محنه فيها منحه

الناس دلوقتي مضغوطة جدا وتعبانه.  وكتير من التعب ده جسماني وبقى فيه أمراض كتيره منتشره سببها الضغط النفسي.  نيتي اني اساعد الناس تتعامل مع ضغوطات حياتها عن طريق اليوجا.  سافرت الهند ودرست اليوجا على ايدين متخصصين ودلوقتي بشتغل على اني اجيب كل ما هو جديد ومفيد وكمان مسلي للناس في مجال اليوجا واللياقه البدنيه وبساعد الناس يحافظوا على سلامهم الداخلي وكمان يتبسطوا وهم بيعملوا ده.  ودراستي لللايف كوتشينج والبرمجة اللغوية العصبية بتساعدني في اني أفهم الناس واتعامل معاهم وأسمعلهم

عارفين دخلت المجال ده ازاي؟  البدايه ان بنتي وهي عندها 11 سنة كانت في ماتش تنس وجاتلها كريزة قولون. وقتها جاتلي صدمة إزاي واحدة في السن ده تكون تحت كم الضغط ده.  ولما حسيت اني أنا السبب وقلتلها “انا بعمل كل ده عشانكوا” ردت ان محدش طلب مني كل ده. الموقف ده غير مسار حياتي كله بالذات بعد ما مرة ثانية بعدها سمعت منها “انتي مش القدوة بتاعتي لأنك تعيسة وانا مش عايزة ابقى تعيسه زيك.   أنا عمري ما هبقى زيك”.  وللأسف الشديد هي كان معاها حق وقتها

انا خريجة سياحة وفنادق وبعد الجامعة اشتغلت في إدارة المعارض ومع طارق نور وفي الغرفة الأمريكية وبعدين أول ما خلفت سيبت كل حاجة وحطيت كل طاقتي في تربية ولادي.  مشيت زي ما المجتمع بيقول “بيتك وجوزك وعيالك” وبعدها أي حاجة ثانيه.  محدش قال انتي خالص

بدأت احقق النجاح اللي أنا عايزاه في حياتي من خلال الأولاد فضغطت عليهم جامد أوي في كل المجالات.  رياضة، بيانو، وكل حاجة عايزاهم يعملوها بنجاح وتفوق.  .  كلام بنتي خلاني أقف وقفة صدق مع نفسي وأراجع حساباتي كلها.  أدركت ان فعلا حياتنا تحولت من حياة أسريه سعيدة لحياة كلها جري وتعب وتنشنه على الكل.  ولا جوزي كان مبسوط ولا أولادي ولا حتى أنا

وفي وسط الجري ده كله كنت لغيت نفسي خالص. كان أهم حاجة أعمل كل حاجة صح.  أكون متدينة وبصلي وبحضر دروس دين وفي نفس الوقت الأم الصالحة وبيتي دايما فيه أكل صحي وبوصل وبودي وبجيب.  وصلت لدرجة الإكتئاب بالذات لما الأولاد وصلوا لسن المراهقة وبدأوا عايزين يخرجوا ويتبسطوا.  كنت حرقت ولادي خالص لدرجة انهم مش عايزين حتى يمسكوا مضرب تنس تاني

الجوارح تعمل والقلوب تتوكل .  كنت حاسة اني تايهة وبدور عليا وفضلت أدور وبدأت ءأخذ كورسات كتيره أوي وأدرس لغاية لما لقيت اللي بحبه وأصبح رسالة حياتي. وأجمل حاجة في رحلتي اني لما لقيت نفسي كمان بدأت أبص للأولاد بطريقة مختلفة وبدأت أشوف انهم مختلفين وكل واحد متميز في حاجة.  زمان كنت طالبة انهم كلهم يكونوا نفس القالب ونفس الشكل. بدأت أتقبل ولادي زي ما هما واتحرر من اني أحقق احلامي في ولادي



Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s