قصة تقدم مثال حي للشجاعة والإرادة والعمل الجاد واليقين

لو رجع بيه الزمن كنت أحب أدي لنفسي وقت أكتر. أنا طول عمري بعمل حاجات كتير في نفس الوقت وكنت هانصح نفسي إني أقف وأقيم كل فترة من حياتي وإيه تعلمات المرحلة لأني كنت دايماً مستعجلة إني أخلص اللي أنا بعمله وأول لما بخلص بدور على الحاجة اللي بعدها ونغير ما أقف وأقيم

قصة سيدة أدركت أن السير نحو النجاح رحلة لا نهاية لها فمهما توقفت قليلاً عن السير صححت أخطائها وطورت مهاراتها واشحذت همتها وتكمل مسيرتها نحو النجاح بتفاؤل وحماس

والدي ووالدتي كانوا شخصياتهم قويه وكل واحد كان عارف مسئولياته كويس. اتعلمت منهم أساسيات مهمه أوي هي المحرك لحاجات كتير في حياتي لغايه النهارده. أولا أنا وأختي طلعنا كل واحد عارف مسئولياته وواجباته وحدوده وحقوقه. والدي كان دايماً يقول أي حاجة أنتي عايزة تعمليها طالما هي صح وممكن تحقيقها يبقى أنا بدعمك وماتخليش حد يقولك إن ما ينفعش تعمليها. وكان دايماً يقول أن قيمة الفرد مينية على قدراته ، اجتهاده في العمل ،تحمل المسؤلية ،والتزامه بالقيم والمبادئ . والدي كان حريص انه يربى جوايا مبداء معملة البشر من خلال الانسانية الي مش بتفرق بين راجل وست أو أي ديانة اوعرق . والدي ووادتي كانوا دايما يقولوا إن مافيش عوائق توقف الواحد عن الوصول لهدفه، وأن لما تظهر العوائق في طريقنا فإحنا هانلف حوليها عشان نكمل الطريق. انا وأختي اتربينا على إن الإنسان اللي ربنا بيديله نعم ماينفعش يقعد ساكت ومايستخدمهاش، لأنه عنده مسئولية كبيرة أوي للمجتمع ، وده خلاني ادرك اني لازم أساعد بكل الطرق الممكنة

قصة سيدة طلبت النجاح فتهيأت للعمل وصنعت تجربتها فمشت الطريق الى الغاية ولم تترسم خطاها

أكتر حاجة ساعدتني إني أقدر أبدأ وأكمل، طبعا بعد كرم ربنا وعيلة وأسرة بتشجع وتتفهم وتساعد، كان تقبلي لفكرة إني لو عايزة أكون أم و زوجة وبشتغل وبساعد في المجتمع وبدرس، لازم اقبل فكرة اني مش هقدر ادي كل حاجة منهم ١٠٠٪، وأعرف أولاوياتي كويس وايه اللي عندي استعداد اضحي بيه وامتى وايه اللي مش عايزة أقصر في دوري فيه . واني ما انساش أعمل الحاجات اللي بحبها وأقضي أكتر وقت ممكن مع عيلتي عشان ده اللي بيخليني عندي طاقة اني أكمل ،وأسيب وقت ولو صغير جدا لنفسي. واني أتعلم أقول “لأ” حتى لأحسن الفرص لو مش في وقتها، وأطلب المساعدة لما أحتاجها

قصة سيدة قوية ومثابرة لم ترى أبدا أمامها حدودا للوصول الى هدفها فحققته وتتطلع الآن الى اهدافها القادمة

قررت اني أخوض تحدي جديد بس المرة دي في حاجة بحبها وبرغم الظروف الاقتصادية الصعبة اللي كانت مصر بتمر بيها لكني جازفت وفتحت شركتي الخاصة “ماركوم سيستمز” المتخصصة في تنظيم المؤتمرات والمعارض والعلاقات العامة. أخذت مقر في النيل تاورز والحمد لله في خلال مدة قصيرة حوالي ثلاث سنوات اننا نتعرف ونعمل ايفنتس للشركات العالمية في مصر وخارج مصر ودلوقتي بنتوسع وحنفتح مقر جديد لنا في دبي. بفتخر ان أول عميل لماركوم سيستمز كان سيسكو

قصة سيدة تعرضت لحادث في طفولتها وخلقت من الألم أمل فمشت في طريق غير ممهد وتترك أثار خطاها ليكون دوما دليل لمن يأتي بعدها

رحلتي علمتني ان الواحد مهم مش بس يتعرف على مصدر وسبب وجعه الاهم انه يواجهه ويتحرر منه علشان يعرف يتواصل ويرتقي بروحه واتعلمت يعني ايه أحب نفسي، واتعلمت إني ماسمحش لحد يعمل فيا حاجة تضايقني وإني ماكنش ضحية وكمان إني مش مظلومة

قصة طبيبة شعرت بطاقة الشغف تتدفق في عروقها من الاشياء التي تحبها فلم ترى أبدا أمامها حدودا للوصول الى هدفها فحققته

كان نفسي في بداية حياتي اني يكون عندي الوعي اني
.اسال نفسي انا بحب اعمل ايه مثلي الاعلي في الحياة والدي اللي كان استاذ انف و اذن مرموق وقرر لما وصل 70سنة انه يرجع للهواية بتاعته من ايام الجامعة وهي التصوير. رجع يدرب نفسه ويصور تاني وبقي عضو في لجنة التصوير في نادي الصيد و عمل معارض في الاوبرا كمان

قصة تقدم مثال حي لمعنى الحاجة أم الاختراع

فى وجهة نظري عشان أي ست تنجح لازم تتبع جملة جدتى الشهيرة “من لا يحب صعود الجبال يعيش مدى الدهر بين الحفر” يعني لازم يكون عندك اصرار و عزيمة ومتخليش أى حاجة تحبطك ومتقفيش، لو عمرك موقفتي، عمرك مهتفشلي

VIDEO : Is the decision you are about to make “The One”?

Making the right decision about a long-term commitment can mean the difference between an extended time full of misery and struggle or a time full of passion and development.

This video in Arabic contains the “8” tell-tale signs that you may be making the wrong decision

قصة ميلاد أديبة روائية مصرية

اليوم، أخرج من هذا الظلام إلى النور الساطع اللماع، أخرج إلى العالم لأخبر الجميع أنى وأحلامى أشداء على الحياة ومصائبها، ونحن ماضون فى الطريق إلى آخر المطاف… مهما كلف الأمر

قصة امرأة فاضلة يزيدها الأدب والعلم والخلق الحسن اجلالا وجمالا وقوة

نقطة التحول الأولى في حياتي كانت في بداية سن الأربعين. الموضوع بدء بكلمة استفزتني “انتي قاعدة فاضية. اعملي حاجة مفيدة” ولما قلت “مش عارفة أعمل إيه” إتقال لي “أي حاجة. روحي اقرائي للمكفوفين”. واكتشفت إن اد إيه ممكن كلمة صغيرة حركت طاقة رهيبة جوايا اني فعلا اعمل حاجة مفيدة

قصة تتسم بالشجاعة والإرادة والثقة واليقين

طول عمرى كان نفسى اعمل حاجة و أكون ناجحة فيها و بالصدفة ربنا بعتلى الفكرة و ماسكه فيها بكل قوتي وارادتى. مكانش ينفع ربنا يبعتلى حاجه بحبها و اقدر أساعد بيها عدد كبير من الناس واسيبها

قصة صاحبة أرادة قوية مرت بمحطات تعب و فشل و يأس ولم تطيل أبدا الوقوف فـيها وتخطتها الى محطات النجاح والسعادة

لكل منا أحلامه، وسواء أكانت هذه الأحلام كبيرة أم صغيرة، فإن لها أهمية كبيرة في حياتنا. ولا يجب أن نمنح ذلك الجزء المماطل داخل كل منا الفرصة للفوز. لذلك نصيحتي لكل مراة عايزة تكون ناجحة في حياتها :”لا تحلمي بالنجاح و لكن اعملي عليها”