قصة سيدة عظيمة : عندما تخوض سفينة النجاح غمار الحياة بدفة الايمان والقلب العامر بالامل

22_effat-el-shooky

حضرت من سنتين ملتقى يوم عيد الأم، وفي نهاية الملتقى قامت سيدة وظلت تشتكي من وضعها وحياتها الصعبة وتحدياتها في تربية إبنها.  فقامت سيدة جميلة وراقية –  شكلها حلو وكلامها موزون ومؤثر – وردت عليها بمنتهى الهدوء وقالتلها:  ماتعيشيش حياة الضحية.  إنتي تقدري تعملي أي حاجة بس إنتي عوزي.  أنا زوجي توفى وكنت صغيرة ومعايا 3 بنات في زمن كانت الأرملة والمطلقة وضعها صعب أوي.  كنت دائما بقول لربنا  “أنا محتاجة 15 سنة صحة و15 سنة عافية و15 سنة فلوس. أنا محتاجة أوي أكمل المشوار بتاع البنات عشان يخلصوا مدرسة وجامعة ويتجوزوا”. وبجد ربنا ماخذلنيش واداني صحة وعافية وفلوس وأكثر من كدة بكثير وعملت كل حاجة إتمنيت أعملها وزيادة”.  كلام الست دي أثر فينا جداً وصفق لها بحرارة الحضور المكون من 100 سيدة على الأقل.  حاولت أتعرف عليها بعد الملتقى لكنها كانت محاطة بسيدات كثيرة ولم أتمكن من الوصول إليها.  عندما بدأت مشروع نشر قصص السيدات الملهمة كانت أول سيدة خطرت على بالي ولكني لم أستطع تذكر إسمها ولا المؤسسة التي تعمل بها.  عندما نشرت قصة غادة هويدي وطلبت منها ترشيح سيدة أخرى عرفتني بمدام عفت الشوكي.  لم أكن أعلم عندما اتصلت بها وحددت موعد اللقاء اني قد عثرت عليها.  حددنا موعد وتقابلنا أنا وهي وزميلتي إنجي.  بدأت تروي قصتها في العمل ومن كثر شغفها وتعمقها في قصص العمل ظننا انها لم تتزوج أبدا حتى أنني بدأت أندم أني ناديتها مدام عفت.  ثم قالت “سأخبركم الآن عن عائلتي” وبدأت تحكيلنا عن حياتها الشخصية ومغامراتها مع بناتها ونسينا عفت العاملة وعشنا بعمق وشغف قصة عفت الأم الحنون وكأن حياتها لم يكن بها إلا بناتها وتحدياتهم.  سيدة مكافحة جميلة من الزمن الجميل تحمل كل معاني الأنوثة والانسانية والأمومة.  إستمتعنا بالجلوس والتحدث معها وقضينا ساعات فقدنا فيهم الإحساس بالوقت تماماً.  قمنا بعد الجلسة معها ونحن مملوئين بشعور جميل من الإيجابية والحماس والطاقة.  ما ترسخ جداً في وجداني أيضاً من هذا الحدث ان الإنسان ما عليه الا أن يسعى بنية سليمة والله بيسبب أسباب انه يوصل لما يريده.  إليكم قصتها التي أتمنى ان تلهمكم كما ألهمتنا

أنا بنت مصرية صعيدية.  إتربيت بنت في وسط ولدين أكبر مني بعشر سنوات.  وكأن كان عندي ثلاث باباهات وكانوا بيدللوني جدا.  دخلت مدرسة الكلية الأمريكية وكان لها بصمة واضحة في بناء شخصيتي.  بعدها دخلت كلية آداب قسم إنجليزي ولما إتخرجت إشتغلت في شركة أي بي أم في منصب إداري لقسم المبيعات وقعدت كذا سنة في الشغلانة دي.  وفي زمن كان فيه الكومبيوتر(مين فريم) في غرف كبيرة والمهندسين بيلبسوا بلاطي بيضاء كأنهم داخلين العناية المركزة، واحد زميلي إقترح عليا إني أحضر كورس برمجة لأنه كان شايف إن البرمجة لها علاقة بالمنطق وأنا عندي منطق.  وفعلاً دخلت الكورس مع اني كنت مترددة أوي وفي الأول قلت إني مش هادخل إمتحانات لأني كنت متؤكدة إني هاسقط لأني أصلاً أدبي. بس اللي حصل كان عكس كدة، مع نهاية الكورس صممت برنامج كشف رواتب وإشتغل، وكنت فخورة بنفسي جداً إني نجحت.  وهنا كانت بداية مجال جديد لي

بعد عشر سنوات انتقلت لمركز التنمية الصناعية تبع جامعة الدول العربية ومن هنا بدأت أشتغل في نظم المعلومات الصناعية.  سافرت أمريكا لمدة 6 شهور عشان أتعلم كيفية بناء قاعدة بيانات على الإنترنت.  مشيت جامعة الدول من مصر وفي نفس الوقت كان مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار تبع مجلس الوزراء لسة جديد وكانوا عايزين يعملوا قاعدة بيانات على الإنترنت لمجلس الوزراء.  ومن هنا أسسنا ريتسك وكنت الرئيس التنفيذي للمركز لسنين كتير

وأنا بشتغل عمري ما كان هدفي إني أكبر في مكاني كنت دايماً بأشتغل عشان أعمل اللي عليا أو إني أساعد اللي حواليا يكبروا.  واكتشفت إني لما بعمل كدة كنت أنا كمان بكبر وبأنجح من غير ما آخد بالي. أكبر مثال على ده وأنا في  ريتسيك كنت بعمل علاقات دولية مع فينلندا ومع البنك الدولي وفي الفترة دي كنت مكثفة الشغل مع فينلندا وبسافر هناك كتير وبجيب ناس من هناك يعملوا شغل. وفي مرة فؤجئت إن سفير فينلندا طالب ييجي يقابلني في مكتبي.  كان جاي بيسألني لو كنت أقبل إنه يرشحني لرئيس الجمهورية الفينلندي لوسام فارس من الدرجة الأولى وطبعاً قلت له إن ده شرف كبير ليا، وما كنتش فاهمة أنا عملت إيه لكل ده.  وبعد كدة فهمت من الخارجية الفينلندية إني لما أشتغلت معاهم كانت أجندة التعاون المصري الفينلندي في مجال البيئة وكل المشاريع والدعم والتعاون كان في المجال ده بس ولما أنا دخلت اضفنا نظم المعلومات لأجندة التعاون وباكتساح.  عملت أي؟  كنت بروح أعمل ندوات كثيرة عن نظم المعلومات في مصر بإذن من الدكتور أحمد نظيف وزير الإتصالات في الوقت ده.  كان الأستاذ معتز خورشيد نائب رئيس جامعة القاهرة في البحث العلمي  في الوقت ده وسافرنا وعملنا برتوكول تعاون بين الجامعات الفينلندية مع جامعة القاهرة في نظم المعلومات حتى غيرت فنلندا نظرتها لمصر تماما في هذا المجال

بعدها اشتغلت مستشارة الدكتور طارق كامل وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات لغاية الثورة .  عايزة أقوللكم اني بعد ما اشتغلت سنين مع القيادات العليا وفي عملية إتخاذ القرار ومع منظمات دولية زي البنك الدولي والأمم المتحدة أخيراً لقيت شغفي وسعادتي الحقيقية.  دلوقتي أنا مدير المشروع الوطني الخاص بتمكين المرأة للعمل.  المشروع ده عبارة عن إتفاقية ما بين المجلس القومي للمرأة ومجلس التدريب الصناعي في إطار مشروع  التدريب من أجل التشغيل.  شغلي النهاردة عبارة عن مساعدة الستات في المحافظات والنجوع على توفير فرص عمل مع الجمعيات الأهلية والجمعيات الغير هادفة للربح.  أنا لقيت قمة سعادتي وشغفي في اني أروح بنفسي وأشتغل في سوهاج وقنا والأقصر وأسوان وكل خط الصعيد.  أنا مش بعمل خطط إستراتيجية ولا سياسات.  أنا بشتغل بقالي سنتين في سوهاج في القرى ودلوقتي بشتغل في نجع يعقوب مع جمعية تنمية نجع يعقوب واشتغلت مع 20 سيدة علمناهم يعملوا 16 منتج من منتجات الألبان ويغلفوا منتجاتهم ومن شهر كان في معرض صنع في سوهاج وحضره المحافظ وستات نجع يعقوب كانوا عارضين في المعرض والمحافظ اداهم شهادة.  وإشتغلنا مع ستات في تدوير المخلفات، ولغاية دلوقتي دربنا 50 بنت وفي 50 تانين على قائمة الإنتظار.  وفي محافظات تانية عملنا دورات تدريبية عشان يعملوا دراسات جدوى على المشروع بتاعهم وبعد ما يتدربوا نعزم مندوب الصندوق الإجتماعي في سوهاج والبنات يعملوا عرض عشان ياخدوا التمويل اللي محتاجينه.  وفي مشروع دلوقتي مع مؤسسة تعشيق تروس التنميةعلشان يعملوا قرى مستدامة في سوهاج في إخميم ويكون ده النموذج لقرى أخرى

أما عن حياتي الشخصية فأنا اتجوزت بعد الجامعة وخلفت 3 بنات.  جوزي توفى من 30 سنة وأنا عندي 38 سنة وكانوا بناتي الثلاثة صغيرين عمرهم وقتها 15، 13، 8 . يوم 21 أكتوبر اللي فات عملنا إحتفال 30 سنة لحبايب أحمد سليمان وحضر أكثر من 150 من اللي كانوا على علاقة قريبة بيه وبيحبوه واحتفلنا بالطريقة اللي كان بيحبها وكأنه هو اللي رتب الحفلة

أنا أصلاً كنت بنوتة متدلعة وسط أخواتي الصبيان وعشت مع جوزي 15 سنة وكانوا كل الناس بتقول إن أحمد سليمان كان عنده 4 بنات.  جوزي كان شخص مسئول وكان بيشارك في كل تفاصيل التربية وكان دايماً بيدعمني ويشجعني إني أكون متفوقة في شغلي، كان فعلاً بيساعدني، ووفاته كانت فجأة

رحلتي في تربية البنات مكانتش سهلة أبداً بس أنا فخورة بيها جداً.  أنا جدة دلوقتي وحفيدتي الكبيرة عندها 21 سنة.  لما ولدت شيرين بنتي الكبيرة كانت طفلة صحتها كويسة في الأول بس أول ما ابتدت تمشي كانت بتمشي زي الباليرينة.  في الأول إحنا ما اخدناش الموضوع جد بس بعد شوية روحنا كشفنا لقينا إن عندها إنخلاع في الحوض وكانت في الوقت ده عندها سنة ونص وكنا إتأخرنا على العلاج فكان الحل إن الدكتور يفتح رجلها زي البرجل ويجبسها لمدة أشهر عشان الحوض ينمو على الرجل. إتحسنت ولكن رجعت رجلها تخرج تاني وابتدينا مرحلة تانية من الفحص والكشوفات قرروا ان لازم يعملوا عملية وكانت على مرحلتين.  والحمد لله بقت كويسة وهي عندها 3 سنين ابتدينا نحس ان بردة المشي مش طبيعي ولما فحصنا لقينا ان رجلها رجعت تاني فاضطرينا ان احنا نسافر لندن وعملت هناك عمليتين وفضلت في جبس من اول بطنها لغاية صوابع رجلها وهي مقوسة زي الضفدعة. في الوقت ده كانت شيرين عندها 4 سنين وخلفت رانيا واكتشفنا ان عندها نفس المشكلة  بس عشان اكتشفنا بدري فعملت الجبس زي البرجل وفضلت فيه 10 شهور لغاية لما خفت تماماً . وبعد 5 سنين خلفت نسرين وبردة اتولدت بنفس المشكلة بس كانت الدنيا اتطورت فكانت بتلبس جهاز وبتقدر تلبسه وتقلعه وفضلت بيه لغاية سنة وهيا طفلة رضيعة.  والحمد لله كان تحدي كبير بس عديناه وكان أهم حاجة انهم يلعبوا رياضة مائية.  الحمد لله كانوا أبطال في الباليه المائي، وكسبوا بطولات دوليه وكمان كانوا بيدربوا في الأتحاد. الرياضة كانت مهمة جداً زي المدرسة بالضبط.  أنا بعتبر إنها ساعدت جداً في بناء شخصية البنات

بعد وفاة جوزي بشهر سافرت عمرة مع أمي وكانت أول مرة أروح.  كنت منفصلة تماماً عن العالم.  ويوم ما كنت راجعة وأنا في طواف الوداع، حاولت اقرأ أي قرآن بس ماكنتش قادرة وفجأة وأنا قاعدة قدام باب الملتزم قررت أفتح المصف فتحت على أول سورة الفتح (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا * وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا * هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) حسيت إن ربنا بيكلمني وبيقولي ما تخافيش ارجعي واعتمدي على نفسك وانا معاكي.  من اللحظة دي وأنا حاسة إن ربنا قدامي وورايا.  ربنا هو دايماً اللي بيقولي أعمل ايه.  الدنيا دايماً ماشية بيه

وفضل ربنا يبعثلي الرسالة دي كل ما أضعف.  فاكره كويس يوم جمعة بعد سنتين من رجوعي من العمرة، نزلوا البنات وكنت لوحدي في البيت ومن غير وعي بدأت أعيط فقلت أفتح التليفزيون عشان ألهي نفسي وفتحت لقيت نفس الآيات.  شعوري ساعتها كان لا يوصف ولن أنساه أبداً.  ومرة ثالثة بعدها بشهر برده كنت لوحدي في العربية وراجعة من مشوار طويل وابتديت أعيط وتاني قلت أفتح الراديو عشان ألهي نفسي ولقيت نفس الآيات. وساعتها فعلاً خفت من نفسي لأن ما ينفعش ربنا عمال يؤكدلي الرسالة وأنا أضعف

كنت دائماً حريصة بعد ما باباهم مات إني أعمل كل ما بوسعي إن البنات نفسيتهم تطلع سوية وان كل واحدة متفقدش علاقتها بربنا لأن هو اللي مديها القوة و انها متصعبش عليها نفسها أبداً.  كمان إن كل واحدة يكون لها تركيبة شخصية ودايرة بتاعتها هي. تركيبة الشخصية مش بتترسم، بتتركب واللي بيركبها هي الخبرة والحياة وبالتالي كنت مهتمة إن كل واحدة عندها مواطن القوة ومواطن الضعف الخاصة بيها. فكل واحدة لها الهوية بتاعتها اللي مش بتطبع على التانية

ممتنة لحماتي ولأمي جداً في الفترة دي.  لحماتي لأنها كانت دايماً تقولي عايزاكي مبسوطة أنا أبني متمتع في الاخرة إنتي مستخسرة في نفسك متعة الدنيا.  ولأمي لأنها كانت شايلانة شيل. أبويا أتوفى بعد زوجي بسنتين. أما أمي أتوفت من 5 سنين ومشيت معايا رحلة طويلة في تربية البنات، وكانت فعلاً ظهري وسندي

من التحديات الحديثة اللي مريت بها مرض بنتي رانيا.  رانيا عندها خلل في المناعة وجهاز المناعة بتاع جسمها بيهاجمها والخلل بتاعها جاي في جهاز التنفس.  من 8 سنين حصلت لها أزمة وحصل فشل في القلب وإضطر الدكاترة إنهم يحطوها في غيبوبة لمدة 48 ساعة ولما فاقت إكتشفنا إن ده أثر على الذاكرة بتاعتها.  مرينا بفترة كانت صعبة عليها جدا وكمان عليا أوي كأم بس هي كانت مؤمنة إنها هتخف.  بعد فترة علاج متخصص لمدة سنتين هي اشتغلت فيها كثير أوي علشان تساعد نفسها ربنا كافئها بأنها حملت بطفلها الأول.  كانت دايماً بتضحك وقت الحمل وتطلب من ربنا إن الطفل يطلع ذكي جدا علشان ما تضطرش تساعده كثير والحمد لله ابنها عنده 6 سنين دلوقتي

وطبعا تحدي عايشة معاه علطول هو بُعد بناتي الثلاثة وأحفادي عني بعد الجواز.  نسرين عايشة في أوسلو ورانيا في دوسلدورف وشيرين في أبوظبي.  على قد ما بيوحشوني وبقلق عليهم على قد ما انا على يقين ان ربنا عمل كدة لسبب وانه أكيد هياخد باله منهم و هما في رعايته دايما و كفاية اوي أشوفهم كويسين و ناجحين و سعداء.  كمان علمت نفسي ازاي افضل متواصلة معاهم رغما عن المسافة ويكون عندي سلام داخلي وطمئنينة حتى وأنا لوحدي

حياتي علمتني دروس كثيرة أوي أهمها

إن في فرق كبير جداً بين إنك تكوني لوحدك وأنك تشعري بالوحدة، أنا لوحدي بس مش وحيدة خالص

اني أفلسف أي موقف بما يخدمني بطريقة إيجابية وان الواحد لازم يستمتع بكل مرحلة وكل فترة في حياته.  حتى فترة قعادي مع رانيا في المستشفى إستمتعت بها جدا رغم قسوتها.  عرفنا نستمتع لأننا كنا عندنا إيمان إنها هتخف.  طلعنا من المستشفى باصحاب كثيرة وكانت فرصة إني بأقضي وقت طويل مع بنتي لوحدنا

إن أصعب حالة ممكن تمر على الشخص لما نفسه تصعب عليه.  أول ما تصعب عليكي نفسك هاتحسي إن إنتي بقيتي ضعيفة وغصب عنك بتكوني سلبية وإن نفسية الواحد الإيجابية هي أساس إن كل حاجة تبقى كويسة

إنك أهم سؤال تسأليه لنفسك كل يوم” أنا هقدر أعمل إيه النهاردة، بس النهاردة مش بكرة ”  لأن مفيش فايدة تقعدي تندبي على اللي فات ولا تشيلي هم اللي جاي

إنك لو أنتي بقيتي كويسة أولادك هيبقوا كويسين بس أنتي مهم تكوني كويسة الأول, لأن الأولاد بيبصوا في عينيك وبياخدوا الدعم منك وعينك بتقول من غير ما تقولي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s