Dare yourself today !

We all want and expect change. We want to grow and be bigger and better. Yet we are all afraid to make a move in case it is not the perfect move, or in case we end up failing or making a fool of yourself.

Have the courage to dare yourself today to …………

4 ways to get out of the overthinking spiral !

Are you anxious about a challenge and overthinking it? Here are 4 ways to work with your brain to stop the spiral of anxiety from taking over as suggested by 4 gurus in self-development

Don’t complain! Ask this question instead

As a leadership and executive coach, I have found that this one powerful question almost always helps to get me and my clients on the first step to getting unstuck in the most common challenges of everyday life !

قصة قائدة فريده من نوعها تسعى لتحقيق رسالة حياتها من خلال مشروع مجتمعي تربوي تنموي

علشان تنجحي لازم تكوني قادرة تحددي إيه مفهوم النجاح بالنسبة لك انتي. مش شرط يكون ده المفهوم بالنسبة لغيرك أو بالنسبة للمجتمع. واعرفي ان مفهوم النجاح بيتغير في كل مرحلة وعشان كدة لازم نكون قادرين نعيد تعريفه في كل مرحلة من حياتنا بمرونه ونفكر في الجوانب المختلفة من الحياة مش الشغل بس. من خلال تعريفنا للنجاح نقدر نبدأ نعيش حياتنا بطريقة تحقق النجاح ده. ونكون عايشين حياتنا بتعريفاتنا احنا مش تعريفات المجتمع

The story of a leader, a maker of hope who derives her strength and inspiration from her belief in her mission

Many times when I am travelling, I return to an empty room in a foreign hotel after a long hectic day.  I feel lonely and homesick.  However, I forget all that when I remind myself that it is my calling to spread hope; to help women stand up on their feet and depend on themselves, to put a smile on little children’s faces.  I am continuing the legacy that my mother instilled in me all these years ago……

قصة قائدة صانعة للأمل تستمد قوتها وإلهامها من إيمانها برسالتها

أكبر درس إتعلمته إني أشتغل على نفسي واتعلم حاجات جديدة كل يوم. بتعلم من فريق العمل بتاعي، من ولادي، من جوزي، من أصدقائي ووالدتي وعيلتي وإخواتي. بتعلم من كل شخص بقابله سواء شباب أو أطفال، أي إنسان بقابله له قصة وله دور وله تجاربه الشخصية

قصة تقدم مثال حي للشجاعة والإرادة والعمل الجاد واليقين

لو رجع بيه الزمن كنت أحب أدي لنفسي وقت أكتر. أنا طول عمري بعمل حاجات كتير في نفس الوقت وكنت هانصح نفسي إني أقف وأقيم كل فترة من حياتي وإيه تعلمات المرحلة لأني كنت دايماً مستعجلة إني أخلص اللي أنا بعمله وأول لما بخلص بدور على الحاجة اللي بعدها ونغير ما أقف وأقيم

قصة فتاة ملهمة ذات عقل وقلب عظيم جعلاها ترتفع فوق المحن والشدائد والعقبات وتزداد عزيمة واصرار ونجاح

فبصت لهم وقالتل لهم لو نهلة وافقت عالفكرة معنى كده اني ارتحت لأن نهلة خريجة دار أيتام وهي أقدر واحدة على تقييم فكرة زي دي … وقتها لقيت الإثنين دول بصولي نظرةغريبة جدا اول مرة اشوفها في حياتي. وانا مروحة البيت عمالة افتكر نظرتهم ليا واصنفها هي مكانتش شفقة ولا اي صعبانيات بالعكس دي كانت نظرة اندهاش واعجاب وفخر واكتشفت انها غريبة عني لأن محدش بصلي بالطريقة دي قبل كده وقلت لنفسي “انا عاوزة من ده !عاوزة الناس تبصلي كده” وده اتحقق بس لما الناس سمعتني وشافت زاوية مختلفة لمستقبل الأيتام

قصة سيدة تعرضت لحادث في طفولتها وخلقت من الألم أمل فمشت في طريق غير ممهد وتترك أثار خطاها ليكون دوما دليل لمن يأتي بعدها

رحلتي علمتني ان الواحد مهم مش بس يتعرف على مصدر وسبب وجعه الاهم انه يواجهه ويتحرر منه علشان يعرف يتواصل ويرتقي بروحه واتعلمت يعني ايه أحب نفسي، واتعلمت إني ماسمحش لحد يعمل فيا حاجة تضايقني وإني ماكنش ضحية وكمان إني مش مظلومة

قصة تقدم مثال حي لمعنى الحاجة أم الاختراع

فى وجهة نظري عشان أي ست تنجح لازم تتبع جملة جدتى الشهيرة “من لا يحب صعود الجبال يعيش مدى الدهر بين الحفر” يعني لازم يكون عندك اصرار و عزيمة ومتخليش أى حاجة تحبطك ومتقفيش، لو عمرك موقفتي، عمرك مهتفشلي

قصة قائدة ملهمة تطبق مثال “القيادة ليست كلمات إنما سلوك وأفعال” فهي تَعلم الطريق وتمضي في الطريق وتبين للآخرين ماذا يوجد قي هذا الطريق

اتعلمت انه لا يصح الا الصحيح حتى لو كان الصحيح مكلف وكمان اتعلمت ان لما بتكوني عايشة وإنتي عارفة إنتي عايزة تعملي إيه بيخلي قرارات كتيرة سهلة عليكي. نفس المنطق حسيته ينطبق في الجواز. كل بنت محتاجة تفكر “أنا عايزة أتجوز مين وليه؟”. مهم جدا ان أهدافه في الحياة تكون قريبة منك ودماغكوا ماشية مع بعض

قصة امرأة فاضلة يزيدها الأدب والعلم والخلق الحسن اجلالا وجمالا وقوة

نقطة التحول الأولى في حياتي كانت في بداية سن الأربعين. الموضوع بدء بكلمة استفزتني “انتي قاعدة فاضية. اعملي حاجة مفيدة” ولما قلت “مش عارفة أعمل إيه” إتقال لي “أي حاجة. روحي اقرائي للمكفوفين”. واكتشفت إن اد إيه ممكن كلمة صغيرة حركت طاقة رهيبة جوايا اني فعلا اعمل حاجة مفيدة