قصة قائده شابه سعت لحلمها وحققته بطاقة وايجابية وشغف واصرار

أول مرة أعرف فيها عن هدير كان من خلال مشروعها.  كنت في مكتبة ألف وشدني شكل برطمان السعادة بألوانه وتصميمه.  بعدها بكام يوم شفت بوست حطاه واحده على الفيس بوك فيه رساله من رسايل البرطمان وكانت ملهمة جدا ليه يومها.  شدني الموضوع وتتبعته لغاية ما عرفت انه مشروع مصري لشابة من الأسكندرية.  اتحمست أعرف عنها…