قصة سيدة أدركت أن السير نحو النجاح رحلة لا نهاية لها فمهما توقفت قليلاً عن السير صححت أخطائها وطورت مهاراتها واشحذت همتها وتكمل مسيرتها نحو النجاح بتفاؤل وحماس

والدي ووالدتي كانوا شخصياتهم قويه وكل واحد كان عارف مسئولياته كويس. اتعلمت منهم أساسيات مهمه أوي هي المحرك لحاجات كتير في حياتي لغايه النهارده. أولا أنا وأختي طلعنا كل واحد عارف مسئولياته وواجباته وحدوده وحقوقه. والدي كان دايماً يقول أي حاجة أنتي عايزة تعمليها طالما هي صح وممكن تحقيقها يبقى أنا بدعمك وماتخليش حد يقولك إن ما ينفعش تعمليها. وكان دايماً يقول أن قيمة الفرد مينية على قدراته ، اجتهاده في العمل ،تحمل المسؤلية ،والتزامه بالقيم والمبادئ . والدي كان حريص انه يربى جوايا مبداء معملة البشر من خلال الانسانية الي مش بتفرق بين راجل وست أو أي ديانة اوعرق . والدي ووادتي كانوا دايما يقولوا إن مافيش عوائق توقف الواحد عن الوصول لهدفه، وأن لما تظهر العوائق في طريقنا فإحنا هانلف حوليها عشان نكمل الطريق. انا وأختي اتربينا على إن الإنسان اللي ربنا بيديله نعم ماينفعش يقعد ساكت ومايستخدمهاش، لأنه عنده مسئولية كبيرة أوي للمجتمع ، وده خلاني ادرك اني لازم أساعد بكل الطرق الممكنة