قصة سيدة طبقت مقولة (إذا أردت الوصول إلى ما لم يصل إليه أحد، فإسلك طرقا لم يسلكها أحد) فوصلت ونجحت حتى اصبحت من الرواد في مجالها

وكانت حاجة صعبة أوى إني أقنع الوزارة إن دي حاجة مهمة وقد إيه هتعمل أثر إيجابي في الطلبة. وكمان اننا فعلا مؤمنين بالقضيه مش ناس عندنا تمويل أجنبي وعندنا اجنده سريه. ده غير انهم كانوا دايماً شايفيني صغيرة ومش فاهمه أنا بعمل أيه وكانوا كثير يقولولي “هاتي حد كبير نكلمه”. كان في مقاومة جامدة جداً جدا من الجهات الحكومية في الأول وكان لازم نصمد معاهم علشان الموافقات منهم كانت أساسية عشان ندخل أصلاً أي مدرسه. آخر مازهقوا مني ومن اصراري ادوني الموافقة

قصة سيدة تبحر نحو جزيرة النجاح بإصرار وصبر مستعينة بصحبه طيبة تشد من أزرها وتقوي من عزيمتها

واجهت صعوبة كبيرة لأن كانت مسؤلياتى كبرت اكتر وفى ثلاث اطفال و شغلى وانا من اسكندرية و كان لازم اسافر القاهرة و طبعا معظم الحواليا شايفين ان ده غباء و انتحار و تقصير فى حق اسرتى لولا ايمان زوجى بى و بحلمى. كان هو أكتر حد دعمنى و شجعنى و ساعدنى فى التحدى ده ، التحدى ده شايفاه تحدى خاص اووى و بركة من ربنا لأنها كانت رحلة فريدة و مميزة فاكرة تفصيلها حتى اللحظة دى اكتر الحاجات التعلمتها عظمة الانسان و نظريتى لكل انسان انه عظيم و ازاى اشاركه رحلة تغيره بس بمسؤليته هو و اختياره هو و حاجات كتيير اوووى …..

قصة قائدة شابه ملهمة متعددة المواهب والقدرات أدركت ان أول خطوات القيادة هي الخدمة

مثلي الأعلى في الحياه هو والدي الله يرحمه. رجل كان محب لأسرته وصديق قريب لي. هو اللي علمنى معنى الإصرار والمثابرة، وكان طول عمره يقولي إوعي تسيبي حلمك. علمني إن الرجولة صفة وليست نوع، فالرجولة رحلة أولها عمل وفي نصفها صبر وآخرها حكمة

قصة سيدة طلبت النجاح فتهيأت للعمل وصنعت تجربتها فمشت الطريق الى الغاية ولم تترسم خطاها

أكتر حاجة ساعدتني إني أقدر أبدأ وأكمل، طبعا بعد كرم ربنا وعيلة وأسرة بتشجع وتتفهم وتساعد، كان تقبلي لفكرة إني لو عايزة أكون أم و زوجة وبشتغل وبساعد في المجتمع وبدرس، لازم اقبل فكرة اني مش هقدر ادي كل حاجة منهم ١٠٠٪، وأعرف أولاوياتي كويس وايه اللي عندي استعداد اضحي بيه وامتى وايه اللي مش عايزة أقصر في دوري فيه . واني ما انساش أعمل الحاجات اللي بحبها وأقضي أكتر وقت ممكن مع عيلتي عشان ده اللي بيخليني عندي طاقة اني أكمل ،وأسيب وقت ولو صغير جدا لنفسي. واني أتعلم أقول “لأ” حتى لأحسن الفرص لو مش في وقتها، وأطلب المساعدة لما أحتاجها

قصة فتاة ملهمة ذات عقل وقلب عظيم جعلاها ترتفع فوق المحن والشدائد والعقبات وتزداد عزيمة واصرار ونجاح

فبصت لهم وقالتل لهم لو نهلة وافقت عالفكرة معنى كده اني ارتحت لأن نهلة خريجة دار أيتام وهي أقدر واحدة على تقييم فكرة زي دي … وقتها لقيت الإثنين دول بصولي نظرةغريبة جدا اول مرة اشوفها في حياتي. وانا مروحة البيت عمالة افتكر نظرتهم ليا واصنفها هي مكانتش شفقة ولا اي صعبانيات بالعكس دي كانت نظرة اندهاش واعجاب وفخر واكتشفت انها غريبة عني لأن محدش بصلي بالطريقة دي قبل كده وقلت لنفسي “انا عاوزة من ده !عاوزة الناس تبصلي كده” وده اتحقق بس لما الناس سمعتني وشافت زاوية مختلفة لمستقبل الأيتام